jeudi 19 juillet 2012

الاسد يدير عمليات الرد علي اغتيال قادته من اللاذقية

قالت مصادر بالمعارضة ودبلوماسيا غربيا إن الأسد موجود في مدينة اللاذقية الساحلية وانه يدير من هناك عمليات الرد على اغتيال ثلاثة من كبار قادته ولم يتضح ما اذا كان الأسد قد توجه الى المدينة المطلة على البحر المتوسط قبل الهجوم ام بعده.

وكان الغموض قد احاط بمكان الرئيس السوري بشار الأسد الخميس مع استمرار المعارك في قلب العاصمة دمشق بعد يوم من تفجير أسفر عن مقتل كبار قادة الأمن في البلاد.

ولم يظهر الرئيس السوري او يلق بأي بيانات بعد تفجير وقع في وسط العاصمة أسفر عن مقتل صهره الذي يشغل منصب نائب وزير الدفاع ووزير الدفاع وضابط رفيع آخر مما جعل الجيش السوري يرد بضراوة بقصف مقاتلي المعارضة بالمدفعية.

وكان وزير الاعلام السورى عمران الزعبى الخميس أتهم أجهزة المخابرات في قطر وتركيا وإسرائيل بالمسؤولية المباشرة عن التفجير الإرهابي الذى استهدف امس مبنى الأمن القومي.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بى بى سى"عن الزعبى قوله "إن حكومات عربية وغربية بعينها وأجهزة مخابراتها وعملائها تتحمل كامل المسؤولية القانونية والسياسية والاخلاقية عن كل ما حدث في سوريا من أعمال قتل وتخريب واغتيال.

و قال ان كل دولة ارسلت رصاصة واحدة او دولارا واحدا لدعم الإرهاب في سوريا تتحمل المسؤولية عن كل نقطة دم سورية أهدرت, وسيحاسب هؤلاء ولو كانوا مقيمين في قصورهم او مختبئين خلف جيوشهم او جيوش الاخرين.

Similar Templates

0 commentaires:

Formulaire de contact

Nom

E-mail *

Message *