Affichage des articles dont le libellé est غزة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est غزة. Afficher tous les articles

mardi 22 juillet 2014

صورة لعائلة الكيلاني التي اسشهدت بالكامل بالامس مع عدد من المواطنين في قصف برج السلام وسط مدينة غزة

صورة لعائلة الكيلاني التي اسشهدت بالكامل بالامس مع عدد من المواطنين في قصف برج السلام وسط مدينة غزة

lundi 21 juillet 2014

أكثر من مائة شهيد في مجازر مروعة بغزة

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن أكثر من مائة فلسطيني استشهدوا اليوم الاثنين في مجازر إسرائيلية جديدة مروعة، وقع أحدثها في برج سكني بمدينة غزة التي تتعرض لقصف جنوني.
واستشهد مساء الاثنين 11 شخصا -بينهم خمسة أطفال- وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف برج الإسراء السكني المؤلف من عدة طوابق في مدينة غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن معظم جثامين الشهداء كانت عبارة عن أشلاء.
وقبل هذه المجزرة بقليل, أفاد مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح بأن أحياء الزيتون والتفاح والشعف والشجاعية شرقي غزة تتعرض لوابل من القصف المدفعي.
ورجح المراسل أن يكون هذا القصف تمهيدا لتوغل إسرائيلي باتجاه تلك الأحياء, بينما لم يستبعد مراسل الجزيرة في عسقلان إلياس كرام أن يكون ذلك بهدف إجلاء قتلى وجرحى إسرائيليين استهدفتهم المقاومة الفلسطينية ضمن المعارك الجارية في التخوم الشرقية لمدينة غزة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون قد أقر بأن المجزرة التي ارتكبتها قواته فجر الأحد بحي الشجاعية واستشهد فيها أكثر من سبعين فلسطينيا, جاءت إثر عملية لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- شرقي حي الشجاعية.

مجازر بغزة
وقد استشهد مساء الاثنين ما لا يقل عن أربعة بينهم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زكرياء أبو دقة، في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوبي القطاع.
كما استشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمواطنين في دير البلح وسط القطاع.
وكان مراسل الجزيرة وائل الدحدوح قد أفاد في وقت سابق الاثنين بأن أربعة استشهدوا إثر قصف مدفعي إسرائيلي لمستشفى شهداء الأقصى الواقع في مدينة دير البلح.
كما استشهد اليوم الاثنين ثمانية فلسطينيين بينهم أربعة أطفال من عائلة القصاص إثر استهداف منزلهم وسط غزة, واستشهد قبلهم خمسة من عائلة اليازجي -بينهم سيدتان وطفلان- في قصف مدفعي لمنطقة أبراج الكرامة غربي مدينة غزة.
كما استشهد ما لا يقل عن ستة فلسطينيين -بينهم ثلاثة من عائلة حمدية- في قصف مدفعي لحي الشجاعية, إضافة إلى شهيدين في حي الزيتون ومنطقة المغراقة, وآخر في بيت حانون شمالي القطاع.
وكان مراسل الجزيرة وائل الدحدوح قال إن قوات الاحتلال قصفت ظهر الاثنين مناطق في أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون بقنابل وقذائف تبدو كأنها قنابل الفسفور الأبيض، وقد نفى جيش الاحتلال لاحقا استخدامه هذه القنابل.
وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في حق عائلة صيام حين قصفت منزلها المؤلف من أربعة طوابق، مما أدى إلى استشهاد تسعة بينهم سبعة أطفال.
وقبل ذلك, أغارت الطائرات الإسرائيلية على منزلين لعائلة "أبو جامع" في خان يونس ورفح، مما أدى إلى استشهاد 28 شخصا منها. كما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزل عائلة زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة الشيخ رضوان شمال غزة، مما أدى إلى استشهاد ابن شقيقه.

سحابة من الدخان إثر غارة جوية
إسرائيلية على مدينة غزة (الأوروبية)
ووفقا لمصادر طبية فلسطينية فإن أكثر من 570 فلسطينيا -أغلبهم من الأطفال والنساء والمسنين- استشهدوا، وأصيب أكثر من 3300 منذ بدء العدوان قبل أسبوعين.
وعيد إسرائيلي
وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين أن قوات الاحتلال ستستمر في عملياتها حتى "إنجاز مهمتها"، حسب تعبيره.
ولوح نتنياهو بتوسيع الحملة العسكرية على غزة, في وقت تشهد فيه المنطقة حراكا دبلوماسيا كبيرا من أجل وقف الحرب على غزة.
وقال نتنياهو إن أي عملية عسكرية تكون معقدة, في إشارة إلى الخسائر الفادحة التي مني بها جيش الاحتلال منذ بدء التوغل البري في غزة مساء الخميس الماضي, حيث اعترف جيش الاحتلال بمقتل 25 من جنوده وإصابة عشرات آخرين.
 من جهته, قال وزير الاتصالات الإسرائيلي جلعاد إردان إنه لا يمكن الحديث حاليا عن وقف لإطلاق النار, في حين توقع الوزير المكلف بالاستخبارات يوفال شتاينس أن تستمر الحملة على غزة وقتا أطول.
في المقابل توعدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي وفصائل مقاومة أخرى الاحتلال بهزيمة كبيرة في غزة.
المصدر : وكالات,الجزيرة

أكثر من مائة شهيد في مجازر مروعة بغزة

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن أكثر من مائة فلسطيني استشهدوا اليوم الاثنين في مجازر إسرائيلية جديدة مروعة، وقع أحدثها في برج سكني بمدينة غزة التي تتعرض لقصف جنوني.
واستشهد مساء الاثنين 11 شخصا -بينهم خمسة أطفال- وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف برج الإسراء السكني المؤلف من عدة طوابق في مدينة غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن معظم جثامين الشهداء كانت عبارة عن أشلاء.
وقبل هذه المجزرة بقليل, أفاد مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح بأن أحياء الزيتون والتفاح والشعف والشجاعية شرقي غزة تتعرض لوابل من القصف المدفعي.
ورجح المراسل أن يكون هذا القصف تمهيدا لتوغل إسرائيلي باتجاه تلك الأحياء, بينما لم يستبعد مراسل الجزيرة في عسقلان إلياس كرام أن يكون ذلك بهدف إجلاء قتلى وجرحى إسرائيليين استهدفتهم المقاومة الفلسطينية ضمن المعارك الجارية في التخوم الشرقية لمدينة غزة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون قد أقر بأن المجزرة التي ارتكبتها قواته فجر الأحد بحي الشجاعية واستشهد فيها أكثر من سبعين فلسطينيا, جاءت إثر عملية لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- شرقي حي الشجاعية.

مجازر بغزة
وقد استشهد مساء الاثنين ما لا يقل عن أربعة بينهم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زكرياء أبو دقة، في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوبي القطاع.
كما استشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمواطنين في دير البلح وسط القطاع.
وكان مراسل الجزيرة وائل الدحدوح قد أفاد في وقت سابق الاثنين بأن أربعة استشهدوا إثر قصف مدفعي إسرائيلي لمستشفى شهداء الأقصى الواقع في مدينة دير البلح.
كما استشهد اليوم الاثنين ثمانية فلسطينيين بينهم أربعة أطفال من عائلة القصاص إثر استهداف منزلهم وسط غزة, واستشهد قبلهم خمسة من عائلة اليازجي -بينهم سيدتان وطفلان- في قصف مدفعي لمنطقة أبراج الكرامة غربي مدينة غزة.
كما استشهد ما لا يقل عن ستة فلسطينيين -بينهم ثلاثة من عائلة حمدية- في قصف مدفعي لحي الشجاعية, إضافة إلى شهيدين في حي الزيتون ومنطقة المغراقة, وآخر في بيت حانون شمالي القطاع.
وكان مراسل الجزيرة وائل الدحدوح قال إن قوات الاحتلال قصفت ظهر الاثنين مناطق في أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون بقنابل وقذائف تبدو كأنها قنابل الفسفور الأبيض، وقد نفى جيش الاحتلال لاحقا استخدامه هذه القنابل.
وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في حق عائلة صيام حين قصفت منزلها المؤلف من أربعة طوابق، مما أدى إلى استشهاد تسعة بينهم سبعة أطفال.
وقبل ذلك, أغارت الطائرات الإسرائيلية على منزلين لعائلة "أبو جامع" في خان يونس ورفح، مما أدى إلى استشهاد 28 شخصا منها. كما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزل عائلة زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة الشيخ رضوان شمال غزة، مما أدى إلى استشهاد ابن شقيقه.

سحابة من الدخان إثر غارة جوية
إسرائيلية على مدينة غزة (الأوروبية)
ووفقا لمصادر طبية فلسطينية فإن أكثر من 570 فلسطينيا -أغلبهم من الأطفال والنساء والمسنين- استشهدوا، وأصيب أكثر من 3300 منذ بدء العدوان قبل أسبوعين.
وعيد إسرائيلي
وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين أن قوات الاحتلال ستستمر في عملياتها حتى "إنجاز مهمتها"، حسب تعبيره.
ولوح نتنياهو بتوسيع الحملة العسكرية على غزة, في وقت تشهد فيه المنطقة حراكا دبلوماسيا كبيرا من أجل وقف الحرب على غزة.
وقال نتنياهو إن أي عملية عسكرية تكون معقدة, في إشارة إلى الخسائر الفادحة التي مني بها جيش الاحتلال منذ بدء التوغل البري في غزة مساء الخميس الماضي, حيث اعترف جيش الاحتلال بمقتل 25 من جنوده وإصابة عشرات آخرين.
 من جهته, قال وزير الاتصالات الإسرائيلي جلعاد إردان إنه لا يمكن الحديث حاليا عن وقف لإطلاق النار, في حين توقع الوزير المكلف بالاستخبارات يوفال شتاينس أن تستمر الحملة على غزة وقتا أطول.
في المقابل توعدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي وفصائل مقاومة أخرى الاحتلال بهزيمة كبيرة في غزة.
المصدر : وكالات,الجزيرة

samedi 19 juillet 2014

ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على غزة إلى 344 شهيدا وأكثر من 2600 جريح 
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ارتفعت الى 344 شهيدا وأكثر من 2600 جريح. 
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في تصريح صحفي فجر اليوم إن رجلا يبلغ من العمر 56 عاما استشهد واصيب 5 اخرون جراء قصف مدفعية الاحتلال على مناطق شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
وأشار الى وصول عدد من الاصابات بعضها خطيرة إلى مجمع الشفاء الطبي جراء القصف المدفعي الكثيف على حي الشجاعية شرق مدينة غزة وقصف الزوارق البحرية الاسرائيلية للمنازل في مخيم الشاطئ غرب المدينة.
فى سياق متصل،أفاد شهود عيان أن طائرات الاحتلال شنت غارة استهدفت مجموعة من المواطنين في حي الشيخ رضوان وسط غزة مما أدى الى وقوع عدد من الاصابات. 
ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على غزة إلى 344 شهيدا وأكثر من 2600 جريح 
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ارتفعت الى 344 شهيدا وأكثر من 2600 جريح. 
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في تصريح صحفي فجر اليوم إن رجلا يبلغ من العمر 56 عاما استشهد واصيب 5 اخرون جراء قصف مدفعية الاحتلال على مناطق شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
وأشار الى وصول عدد من الاصابات بعضها خطيرة إلى مجمع الشفاء الطبي جراء القصف المدفعي الكثيف على حي الشجاعية شرق مدينة غزة وقصف الزوارق البحرية الاسرائيلية للمنازل في مخيم الشاطئ غرب المدينة.
فى سياق متصل،أفاد شهود عيان أن طائرات الاحتلال شنت غارة استهدفت مجموعة من المواطنين في حي الشيخ رضوان وسط غزة مما أدى الى وقوع عدد من الاصابات. 
عاجل: كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس تعلن قتل 14 جنديا إسرائيليا في كمين شرق غزة.. 
أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن مقتل 14 جنديا إسرائيليا بعد استدراج دورية للجيش الإسرائيلي إلى كمين شرق حي التفاح شرق مدينة غزة. 
وقالت كتائب القسام في بيان عسكري في الساعات الاولى من فجر اليوم إنها "تمكنت من استدراج قوة صهيونية مؤللة،حاولت التقدم شرق حي التفاح على بعد 500 متر شرق من مستشفى الوفاء إلى كمين محكم معد مسبقا".
وأضافت "بعد أن تقدمت هذه القوة ترك مجاهدونا الدبابات لتدخل حقل ألغام مكون من عدة عبوات برميلية، وبعد أن تبعتها ناقلتا جند إلى داخل الكمين فجر مجاهدونا حقل الألغام بالقوة ما أدى إلى تدميرها بالكامل، ثم تقدم المجاهدون صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيهما وعددهم 14 جنديا صهيونيا".
وتوعدت كتائب القسام الجيش الاسرائيلي قائلة إنها "وهي تعلن مسئوليتها عن هذه العملية البطولية التي مرغت أنف قوات الاحتلال على أعتاب غزة، لتؤكد أن هذا نزر يسير مما سيلقاه العدو إذا تجرأ على التقدم أكثر، إذ سيجد في انتظاره آلاف المقاتلين المستعدين لسحق آلياته وإيقاع جنوده بين قتيل وجريح وأسير".
وبهذه العملية يرتفع عدد الجنود الاسرائيليين التي أعلنت كتائب القسام قتلهم الى 29 جنديا خلال أقل من 24 ساعة.
وكانت الكتائب أعلنت مساء أمس مسئوليتها عن قتل 11 جنديا إسرائيليا في عمليتي تسلل نوعيتين داخل العمق الإسرائيلي وكذلك قنص ثلاثة جنود آخرين شمال قطاع غزة.
عاجل: كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس تعلن قتل 14 جنديا إسرائيليا في كمين شرق غزة.. 
أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن مقتل 14 جنديا إسرائيليا بعد استدراج دورية للجيش الإسرائيلي إلى كمين شرق حي التفاح شرق مدينة غزة. 
وقالت كتائب القسام في بيان عسكري في الساعات الاولى من فجر اليوم إنها "تمكنت من استدراج قوة صهيونية مؤللة،حاولت التقدم شرق حي التفاح على بعد 500 متر شرق من مستشفى الوفاء إلى كمين محكم معد مسبقا".
وأضافت "بعد أن تقدمت هذه القوة ترك مجاهدونا الدبابات لتدخل حقل ألغام مكون من عدة عبوات برميلية، وبعد أن تبعتها ناقلتا جند إلى داخل الكمين فجر مجاهدونا حقل الألغام بالقوة ما أدى إلى تدميرها بالكامل، ثم تقدم المجاهدون صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيهما وعددهم 14 جنديا صهيونيا".
وتوعدت كتائب القسام الجيش الاسرائيلي قائلة إنها "وهي تعلن مسئوليتها عن هذه العملية البطولية التي مرغت أنف قوات الاحتلال على أعتاب غزة، لتؤكد أن هذا نزر يسير مما سيلقاه العدو إذا تجرأ على التقدم أكثر، إذ سيجد في انتظاره آلاف المقاتلين المستعدين لسحق آلياته وإيقاع جنوده بين قتيل وجريح وأسير".
وبهذه العملية يرتفع عدد الجنود الاسرائيليين التي أعلنت كتائب القسام قتلهم الى 29 جنديا خلال أقل من 24 ساعة.
وكانت الكتائب أعلنت مساء أمس مسئوليتها عن قتل 11 جنديا إسرائيليا في عمليتي تسلل نوعيتين داخل العمق الإسرائيلي وكذلك قنص ثلاثة جنود آخرين شمال قطاع غزة.

jeudi 17 juillet 2014

جيش الاحتلال يعلن بدء عملية عسكرية في قطاع غزة 

امرت الحكومة الاسرائيلية مساء الخميس الجيش بالبدء بعملية عسكرية برية في قطاع غزة وذلك بعد عشرة ايام من الغارات التي خلفت اكثر من 240 قتيلا, وفق ما اعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. 
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان ان "رئيس الوزراء ووزير الدفاع امرا مساء الخميس الجيش بالبدء بعملية برية والدخول الى قطاع غزة لتدمير الانفاق التي تستخدم لانشطة ارهابية في اسرائيل".
واضاف البيان ان "القرار وافقت عليه الحكومة الامنية بعد رفض حماس قبول الخطة المصرية لوقف اطلاق النار واستمرار اطلاق الصواريخ على اسرائيل".
واورد بيان عسكري ان الحكومة الاسرائيلية امرت الجيش بالبدء بهذه العملية البرية بهدف "احداث ضرر كبير بالبنى التحتية الارهابية لحماس" و"اعادة الامن الى مواطني اسرائيل".
واوضح الجيش ان هذه العملية ستشمل عمليات للمشاة والمدفعية والاستخبارات معززة بالطيران والبحرية.
وفي الوقت نفسه, واصل الجيش الاسرائيلي قصفه العنيف لقطاع غزة جوا وبحرا وبواسطة الدبابات التي احتشدت عند الحدود, وفق مراسل فرانس برس في المكان.
وقال المعلق العسكري للتلفزيون الاسرائيلي ان "عملية جيش الدفاع تحصل في شمال وجنوب قطاع غزة, تم نشر قوات كثيفة جدا", فيما اكد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي موتي ال موز انه سيتم تعبئة عدد اضافي من جنود الاحتياط وفق ما نقلت وسائل الاعلام.
من جهتها, توعدت حركة حماس اسرائيل ب"دفع ثمن غال" اثر اعلان البدء بالعملية البرية. 

جيش الاحتلال يعلن بدء عملية عسكرية في قطاع غزة 

امرت الحكومة الاسرائيلية مساء الخميس الجيش بالبدء بعملية عسكرية برية في قطاع غزة وذلك بعد عشرة ايام من الغارات التي خلفت اكثر من 240 قتيلا, وفق ما اعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. 
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان ان "رئيس الوزراء ووزير الدفاع امرا مساء الخميس الجيش بالبدء بعملية برية والدخول الى قطاع غزة لتدمير الانفاق التي تستخدم لانشطة ارهابية في اسرائيل".
واضاف البيان ان "القرار وافقت عليه الحكومة الامنية بعد رفض حماس قبول الخطة المصرية لوقف اطلاق النار واستمرار اطلاق الصواريخ على اسرائيل".
واورد بيان عسكري ان الحكومة الاسرائيلية امرت الجيش بالبدء بهذه العملية البرية بهدف "احداث ضرر كبير بالبنى التحتية الارهابية لحماس" و"اعادة الامن الى مواطني اسرائيل".
واوضح الجيش ان هذه العملية ستشمل عمليات للمشاة والمدفعية والاستخبارات معززة بالطيران والبحرية.
وفي الوقت نفسه, واصل الجيش الاسرائيلي قصفه العنيف لقطاع غزة جوا وبحرا وبواسطة الدبابات التي احتشدت عند الحدود, وفق مراسل فرانس برس في المكان.
وقال المعلق العسكري للتلفزيون الاسرائيلي ان "عملية جيش الدفاع تحصل في شمال وجنوب قطاع غزة, تم نشر قوات كثيفة جدا", فيما اكد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي موتي ال موز انه سيتم تعبئة عدد اضافي من جنود الاحتياط وفق ما نقلت وسائل الاعلام.
من جهتها, توعدت حركة حماس اسرائيل ب"دفع ثمن غال" اثر اعلان البدء بالعملية البرية.